يعد GBPرابع عملة من حيث التداول في تبادل العملة (فوركس)بعد الدولار الأمريكي، اليورو والين الياباني. إذ يعتبر واحدا من العملات الرئيسية ويدخل في أزواج العملات الأخرى كعملة أساسية (بإستثناء مقابل اليورو إذ يكون عملة مقابلة).
عزز نظام WWIIبريتون وودز لسعر التداول الثابت قيمة الباون الانجليزي مقابل الدولار الأمريكي. وعلى أية حال، كان هناك الكثير من الضغط على العملة مما أدى إلى تخفيضات تدخلية للقيمة في عامي 1949 و 1967، والتعويم الحر الكامل في أغسطس من عام 1971 حين انهار تعزيز بريتون وودز . وفي ذلك الوقت تقريبا، تركت العديد من المستعمرات البريطانية السابقة نظام عملة منطقة الإسترليني وقاموا بتعويم عملاتهم المحلية.
انتهى تعزيز عام 1990 للعملة والذي ربط قيمة الباون الانجليزي إلى المارك الألماني في ألمانيا كجزء من ميكانيكية سعر التداول الأوربية، والتي انتهت بكارثة، نتيجة قيام مضاربي أموال التسييج مثل جورج سوروز الذي قام بتوقع أن أسعار التداول غير محتملة نتيجة لسياسات معينة للحكومة، بالمراهنة بقوة ضد الباون. وقد كانت هناك محاولة من بنك انجلترا لدعم الباون الانجليزي في سبتمبر والتي ثبتت بشدة لبنك انجلترا وترنحت قيمة الباون الانجليزي وانهيار قيمة الباون الانجليزي في 16 سبتمبر من عام 1992 (الأربعاء الأسود).
وقد تلقى GBPضربة قوية خلال الأزمة المالية العالمية، إذ انخفضت قيمته بشكل حاد من قمم 2.01 دولار أمريكي للباون في عام 2008. ولكونه رابع عملة من حيث المتاجرة في أسواق تبادل العملة (فوركس)، فالباون الانجليزي يقدم فرص استثمار جيدة للتجار الذين يودون استثمار رؤوس الأموال في التحركات اللحظية مقابل عملات أخرى.
0 التعليقات:
إرسال تعليق